منوعات دردشات تحميل كلبيات وافلام متنوعه رياضه عربيه عالميه و سيارات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كركوك تاريـــــــــخ وامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayedmadkoor
مالك ومؤسس منتديات اديب الظل
مالك ومؤسس منتديات  اديب الظل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2414
العمر : 46
العمل/الترفيه : الادب والشعر والخواطر
المزاج : ادب وشعر وثقافه
الدولـــة : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: كركوك تاريـــــــــخ وامل   السبت 28 نوفمبر - 12:39:46





كركوك من المدن العريقة التي تعود بدايات ظهورها إلى الألف الثاني قبل الميلاد و ذلك عندما ورد ذكرها في الكتابات الأكدية بإسم (أرابخا). احتفظت هذه المدينة بأهميتها الجغرافية و الاقتصادية على خارطة البلاد ما بين النهرين على مر العصور.

من خصائص الأساسية لهذه المدينة إلى يومنا هذا:
أولا: تركيبتها السكانية، حيث كانت على الدوام موطنا للتعايش القومي و الديني بين مختلف الأجناس و المذاهب من الكورد و العرب و التركمان و الكلدواشورين و الأرمن.

ثانيا: الأهمية الاقتصادية الفائقة، خاصة بعد اكتشاف النفط فيها سنة 1927 و الذي يشكل إحدى اكبر احتياطات النفط في العالم. كما تسمى كركوك بمدينة الذهب الأسود كنية بالنفط الذي تشتهر به و مازالت ألسنة اللهب تتصاعد من حقول (بابا كركر) التي سميت في غابر الأزمان بالنار الأزلية و دخلت في أساطير الشعوب التي استوطنت المنطقة عبر العصور.

ما زالت هذه المدينة تحتفظ بالكثير من المعالم الأثرية التي تشهد على عراقة تاريخها و منها القلعة الأثرية التي تقع في وسط المدينة و التي يعود تاريخها الى العصر الآشوري. هذه القلعة التي لم تسلم من سياسة التدمير و التغيير القسري لمعالمها و ذلك بعدما قام النظام السابق بتدمير بنيانها و تحويلها الى ثكنة عسكرية في التسعينيات من القرن المنصرم . كما هناك الكثير من المواقع غير المنقبة في أنحاء المحافظة.

كما تتميز هذه المدينة بخصوبة أرضها حيث تساهم في انتاج الحبوب و القطن بالدرجة الأولى اضافة الى انواع شتى من المحاصيل الأخرى، منها ما تعتمد على المطر و كذلك على الأراضي التي تسقى بنهر الزاب الأسفل.

كانت المساحة الإجمالية لمحافظة كركوك سنة 1947 تبلغ 20,355 كم2 وكانت تشمل حدودها الإدارية أربعة أقضية (كركوك ، جمجمال ، داقوق ، كفري). و في سنة 1962 تم استحداث قضاء الحويجة و بذلك أصبحت المحافظة تتكون من خمسة أقضية بعد إلحاق قضاء داقوق بالمركز و كانت كل من (كركوك ، جمجمال ، طوزخورماتو ، كفري ، الحويجة).

منذ السبعينيات من القرن الماضي تعرضت هذه المحافظة إلى سياسة تغيير من قبل النظام الحاكم استهدفت حدودها الإدارية و تركيبتها السكانية. فقد تعمد النظام الى استقطاع أغلب الأقضية و إلحاقها بالمحافظات الأخرى المحادية لكركوك كالآتي:
إلحاق قضاء جمجمال بمحافظة سليمانية. إلحاق قضاء طوزخورماتو بمحافظة تكريت (صلاح الدين). إلحاق قضاء كفري بمحافظة ديالى. و كذلك إلغاء بعض النواحي و محو مئات القرى التابعة للمحافظة حتى أصبحت المساحة الإجمالية للحدود الإدارية لمحافظة كركوك في سنة 1997 (و إلى يومنا هذا) 9679كم2.
أما فيما يتعلق بسياسة التغيير الديموغرافي فقد أصدر النظام السابق مجموعة من القرارات المجحفة تمثلت في ترحيل الآلاف من العوائل من أصول كوردية و تركمانية من مناطق سكناهم الأصلي الى خارج المحافظة و جلب عوائل من محافظات وسط و جنوب العراق و اسكانهم في كركوك مع دعم مالي و وظيفي منظم. هذا بالإضافة الى اتباع سياسة ما كانت تسمى بـ( تصحيح القومية) و الذي بموجبها اضطرت الكثير من العوائل الى تغيير قوميتها الى العربية املا في بقاءها في موطنها.

حددت المادة58 من قانون ادارة الدولة المؤقت الإجراءات و الخطوات الكفيلة بتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك و ذلك ضمن معالجة الأوضاع في محافظة كركوك و ذلك ضمن معالجة الأوضاع في المناطق المتنازع عليها في العراق عموما. لم يتم تنفيذ أية فقرة أو بند من تلك المادة وفق الجدول الزمني المتفق عليه لذلك وافقت الأطراف السياسية المعنية بالإبقاء على المادة المذكورة نصا و روحا في الدستور العراقي الدائم تحت المادة 140 و حددت مدة زمنية تنتهي في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنها المادة المذكورة من إجراءات كما تركت لأبناء المحافظة حرية القرار على مصيرها فيما يتعلق ببقاءها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كوردستان العراق.

رغم كل ذلك فمن المؤسف إن نجد اليوم هذه المدينة التي تقع على بحر من النفط و هي تفتقر إلى ابسط مقومات الحياة العصرية. فهي تنتظر جهود أبناءها الأكفاء و المخلصين للنهوض بها و رسم مستقبلها بهدف إلحاقها بركب المدن المتحضرة و جعلها مدينة تليق بسكانها من حيث الازدهار و الاستقرار و الأمان و العيش الكريم.


"ها أنذا في سبيلي إلى ممارسة إنسانيتي"

جان دمو






الدكتور توفيق آلتونجي


تمهيد :



الموت رحلة الى الطرف الاخر حيث يقاد جسدنا المسير الى هناك اجلا ام عاجلا لتنطلق بعدها الارواح من اجسادها سعيدة فرحة حرة كالفكر وتسبح في فظائات الثقافة والابداع. تلك الحادثة الدراماتيكية والفصل والمشهد النهائي الحزين في سفر الحياة , لحظة انسدال الستار منخورة في تقاليد وضمير انسان الشرق. والتعبير عنها متكاملة مع روح الانسان الشرقي ينعكس في كافة مجالات الحياة وفعالياتها مجالات ذلك الستار من الحزن والكئابة والقنوط والخوف من المجهول القادم والممزوج بنحيب النساء وعويلهن ونشيجهن في لطم الصدور والادعية وشق الصدور وذر التراب على الراس ولطم الخدود ولبس السواد ورفع الخيام والسرادق واظرام النار في المواقد حيث تفرش الموائد للزوار ويقدم الطعام والقهوة ويرش اخرون ماء الورد على القادمين .


صورة نادرة لمدينة كركوك تعود الى عام 1941

كركوك تحمل في كل ذرة من ترابها ارواحنا نحن ابنائها ويزيدنا اتصالا بتلك المعشوقة الخالدة كثرة عذابات اهلها , هؤلاء الذين ابوا والا ان يسكنوا متحابين جنبا الى جنب تاركين اثارا خالدة على ثراها الطيب وكانوا يلعبون ويمرحون بسلام في احيائها وازقتها وطرقاتها اطفالا وشبابا وشيوخ , في مدينة تفوح من جنبات احيائها عبير الماضي وينام تحت سقوف بيوتاتها ارواح هائمة وتمتزج في سمائها اصوات هدير محركات الطائرات الحربية ممزوجة بصوت اجراس الكنائس ومكبرات الصوت يصدح من خلالها مؤذني الجوامع والمساجد والحسينيات" هناك طريقة لتلاوة القران الكريم خاصة بين مقرئي المدينة تسمى القراءة الكركوكية "



تلك هي المدينة "المكان" التي جمعت ملاعب صبانا معا وجلسنا على المقاعد الخشبية الطويلة في سينماتها و في مدارسها وشربنا الحليب الحار في صباحات ايام الشتاء الباردة وتجولنا في احيائها وازقتها وباتت معبودتنا و وطننا الصغير في المنفى لا تبرح مخدعنا تنام معنا وتحتظننا كل مساء واعني بها طبعا مدينة "كركوك".

الطيف التعددي والحوار الحضاري:

تتكون تركيبة المجتمع وتوزيعاتهم في المدينة على احيائها عراقا مصغرا يضم من الطوائف والاعراق والمعتقدات في بوتقة حظارية عريقة تمتد في التاريخ العراقي الى الاف السنين منذ اليوم الذي ارسيت فيها دعائم ابنية المدينة التاريخية" أرباخا ” مدينة النار المقدسة في" بابا كركر" وعلى انقاضها تم بناء المدينة الحالية واقصد مدينة كركوك. هنا تختلط اقوام الامة العراقية بكل اطيافها ومشاربها وعقائدها في مزيج ثقافي نادر كنتيجة لحالة انسانية في حوار حظاري دام الاف السنين رغم ان الافكار القومية التعصبية العنصرية ومن كافة القوميات تطفوا بين الحين والاخر حاصدة روح انسانها المعذب حيث ان وطئتها ونتائجها تكون ماساوية على الجميع حين يكون الفكر الحاكم فاشيا.



النار الازلية في بابا كركر




مدينة ولد فيها الفنانون والعباقرة وخلدوا في انتاجهم الادبي وابداعهم روح انسانها واماله وعبير احيائها وازقتها , تحية لارواح الراحلون منهم واللاحقون. مدينة اراد لها الحكام وجلاوزتهم ان تتحول الى منفى للعراقيين اصحاب الفكر والمبدء فهلوا سهلا بين ابناء مجتمع تعددي يرجع تاريخه الاستيطاني الى ايام العراق القديم فانفجروا كالبركان يقذفوا حممهم الابداعية في دجى الظلام. هذا التعدد الثقافي سمة تنعكس على الانتاج الادبي العام فنرى انعكاساته في كتابات ادباء امثال:

جليل قيسي انور الغساني , فاضل العزاوي , مؤيد الراوي , سركون بولص , الاب يوسف سعيد , صلاح فائق ويوسف الحيدري, زهدي الداوودي , لطيف هلمت, حمزة حمامجي , عمر قزانجي , فهمي الكاكئي, نصرت مردان , جليل زنكنة , فلك الدين كاكئي , هجري ده ده , عبد الطيف بندراوغلو , اسماعيل سرت توركمان ,عبد الله كركوكلي , د. عبد الله ابراهيم , محمد بيات , صلاح نورس , حسين علي مبارك , حسام حسرت , فائق كوبرلي , حسن كوره , فاروق فائق كوبرلو , عمر اغا ترجيللي , الدكتور جوبان حيدر , ابراهيم الداقوقي , قاسم صاري كهية , خير الله كاظم , نوزاد عبد الكريم , رمزي جاوش , سنان سعيد , عواد علي , محمد عزت خطاط , توفيق جلال اورخان , محمد خورشيد داقوقي , عطا ترزي باشي , اسعد نائب, حبيب هرمزلي , شاكر صابر ضابط , حقي اسماعيل بياتلي ,خضر لطفي , قحطان هرمزلي , اسماعيل ابراهيم العبيدي, عبد السلام حلمي , محي الدين زنكنه وكاتب المقال وآخرون لا يمكن عدهم وحصرهم وقد اكون نسيت اسماء العديين من رواد الحركة الادبية في المدينة فاليهم جميعا اقدم اعتذاري.


حديقة ام الربيعين والطريق المؤدي الى مدينة اربيل



ان احد الافرازات التعددية الثقافية والقومية هو ذلك الطيف الجميل من اسماء الاحياء في المدن تلكم المسميات تاخذك في رحلة مشوقة لا تعرف الحدود والزمان والمكان وربما تكون التراكمية الثقافية التي تركها الاقوام والامم على مر السنين في المدينة ارثا ثقافيا لزجا في ارتباطها العظوي مع تراب الارض مكونتا بودتقة حضارية لا يمكن تجاهلها مهما كانت مقدرة القوى الحاكمة على تغير الطابع الثقافي والاثنوغرافي والديمغرافي وتزييف التاريخ.


اسماء الاحياء في يومنا هذا يطلقها الحاكم عادة في الشرق متخذا تاريخ الفكر القومي والسياسي للحزب الحاكم دليلا يقتدي به لايجاد التسمية المناسبة للحي يقبلها الناس مكرهين وتكون النتيجة كالبقلاء اللقيط كما يقول المثل التركماني من هنا نرى ان بعض التسميات يقبلها عامة الناس ويتداولونها بكل حب وتلكم التسميات تكون عادة تخاطب الشعور الديني للعامة كاسماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم او تلكم التسميات التي ترتبط بالمزاج العام للناس فيقبلون على ترديده كالاغاني الشعبية التى مر على ترديدها مئات السنين فصقلت في ذاكرة المرء وتعود متكررة من طوعها مولدة واقعا في حنايا ذاكرة الانسان لا يمحيها الزمن متحولة الى حالة غير ارادية كالمقامات العراقية القديمة والموشحات الاندلسية والقدود الحلبية واللاوك والحيران والقوريات والاناشيد الدينية الكنائسية والمزامير.

اسماء تفوح منها عبير التاريخ:

قد اكون لا احيد عن الصواب اذا ادعيت بان قلما تجد في المدن العراقية تسميات مشابه لتك المسميات للاحياء كركوك وخاصة التنوع الثقافي في تلك التسميات انظر مثلا اسماء مثل : بك لر , قلعة محلسي, بلاغ محلسي , جوقر محلسي , عرصة , قيصري , ام الربيعين , كاور باغي , دمير باش , ئيمام قاسم , تعليم تبة , بغداد يولي , شاطورلو , الماز , قورية , اخر حسين , مصلا , تسن , ينكي تسن , بريادي , حمام علي , عرب محلسي , حديديلار, جاور باغي , برتكيه , تبه ي ملا عبد الله , رحيم اوا , قصاب خانه , ازادي , حمزلي , صاري كهية ,عرفة , ينكي عرفة , اسكان , شورجة... واسماء اخرى.



التسميات حصيلة التنوع الثقافي لابناء المدينة من التركمان , الكرد , الكلو اشوريين ,العرب, والارمن كما نجد محلات لليهود ومتاجر كانت خاصة بهم قبل نزوحهم الجماعي الى فلسطين عام 1948 خاصة على عطوف القلعة حيث محلة بريادي واسواق القيصرية القديمة.





كما نرى مقابر ابناء المدينة من الراحلين من الديانات السماوية الثلاث والعقائد الدينية الاخرى على اطراف المدينة وقرب قلعتها القديمة. وهناك احياء اطلق اسم احد الوجهاء من ساكنيها عليها ولحد يومنا هذا وربما تجد هناك قبرا لاحد التقات او الدارويش او السادة في وسط الحي "دمير باش" ," عب علك" , " تكية شيخ جميل" "مقام دانيل" ومن الملاحظ ان بعظها تسميات احياء حديثة ك"عرفة " التي تعود الى العهد الملكي وحي الاسكان الذي انشأ بعد ثورة الرابع عشر من تموز حيث البرنامج الاسكاني الطموح الذي باشر بتنفيذه المغفور له الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم لانشاء دور لذوي الدخل المحدود والفقراء والنازحين من فلاحي القرى والارياف اللذين قدموا من اجل العمل والكسب. اما التسميات الاخري فيبدو ان المهنة احيانا تطغي على تسمية الحي كحي العمال او المعلمين ودور الظباط وتسميات اخرى حديثة ظهرت في السنوات الاخيرة وبصورة خاصة بعد عام 1968 اثر السيطرة الشمولية للبعث على السلطة في العراق طغى سياسة التعريب في عموم كوردستان وبصورة خاصة في كركوك وضواحيها بتسميات عربية للاحياء كالقادسية والواسطي والسابع من نيسان والعروبة والبعث وهذه التسميات الاخيرة سمة عامة من سمات اسماء الاحياء الجديدة ليس فقط في مدينة كركوك بل في كافة المدن العراقية وربما تعود اسماء حضارية وتاريخية واسماء شخصيات قدمت وتقدم خدماتها من اجل اعلاء اسم الوطن الصغير الذي نتمي به ونكبر بعزه . تلك التسميات الجديدة النابعة عن اصالة انتماء المدينة التعددي وروحها البابا كوركوري بدات فعلا بالظهور اثر التغيرات الجذرية التي تمت مع زوال وسقوط الحكم الشمولي الفاشي وجهود بناء المجتمع المدني الديمقراطي التعددي في عراق الاتحادي واقليم كوردستان.

افرازات تطور وتوسع المدينة العشوائي :

ان دراسة توسع المدينة تعطي صورة حقيقية على التركيبة العرقية لها فالمدينة القديمة لا ريب بنيت على التلة والتي تسمى محلة القلعة كان معظم قاطنيها من المتكلمين بالتركمانية والمسيحيين حيث كنا نرى الكنيسة والجامع ومقام القديسين والشعراء جنبا الى جنب قبل ان تدخل الجرافات الحكومية ابان العهد البعثي البائد وتحولها الى انقاض ويؤسف لهذا التأريخ الجميل وتلك الدور التى كانت تعط بعبير التاريخ والاقوام ان تكون مصيرها ما آلت اليه محلة القلعة وقد وجدت الكثير من الاثار تحت انقاظ البيوت التي هدمت ومن فترات تأريخية مختلفة من حظارات العراق القديم كالاشوريين والسومريين والكوتيين والسلجوقيين واثار من فترة الحكم الاسلامي والعثماني للعراق.


قلعة كركوك قبل ان تطالها الهدم.



أما الاحياء الحديثة التي ظهرت ابتداء من بداية السبعينيات فغالبيتها ذو تسميات عربية قومية المضمون وكما اسلفت ومعظم سكانها من الاسر العربية التي استقدمت اما كموظفين في البدايات حيث ان الكثير منهم اختطلوا بابناء المدينة الاصليين ووجدوا انفسهم وعوائلهم كجزء من ابنائها وهناك عدد كبير من المبعدين من مدنهم الاصليه كجزاء او عقاب سياسي"دربه ده ر" استوطنوا المدينة واحبوا اهلها وامتزجوا في البوتقة الحضارية. اما العشائرالعربية التي استوطنت في اطراف المدينة و سكنت تلك الانحاء في فترات تاريخية متاخرة وخاصة بعد البدء بانشاء مشروع دبس الاروائي الذي بدا العمل فيه ابان الحكم الملكي كاحد المشاريع الاستراتيجية للحكومة انذاك وقد ظهر الى الوجود بذلك مدن ك الحويجة والرياض وقرى اخرى سكنها العرب بالدرجة الاولى وبقى لفترة طويلة سكانها يترحمون رئيس وزراء العهد الملكي الشهير نوري السعيد ولكن مع ظهور بوادر الحركة القومية العربية ابان الستينيات انتمى العيد منهم الى الحركات القومية العربية وهناك العديد من العوائل العربية التي استقدمت ابان حملة التطهير العرقي للمدينة واسكنوا في قراها على خط الفاصل بين كركوك وتكريت ومعظم هؤلاء استقدموا من القرى والارياف العراقية الجنوبية حيث دفعت الدولة لهم المكافئات النقدية والوظائف الحكومية ووزعت عليهم الدور وقد يكونون في انتشارهم العشوائي على اطراف المدينة طوقا عربيا للمدينة من ناحية الجنوبية والشرقية و اكثرية الاحياء تشاهد في منافذ المدينة الجنوبية والغربية حيث الطريقان الرئيسيان المؤديان الى بغداد وتكريت وتلك ستبقى من الامور المتنازع عليها وارثا ثقيلا تركها النظام السابق ذو انعكاسات سلبية على مستقبل المدينة واهلها. اما العشائر العربية في الحويجة ورياض فاختاروا العيش خارج المدينة وقد يعود ذلك الى حب العرب للبادية والصحراء وعزوفهم عن حياة المدن واغلب تلك العشائر من الجبور والحمدانين وآل عبيد تزاوجوا مع ابناء اهل المدينة حتى بات بعظهم يتكلم ويكتب بالتركمانية بطلاقة كلغة ثقافية.


المركز القديم للمدينة



أما الطريق المؤدي الى ناحية دوبس الذي يسلك الطريق المحاذي لمناطق ابار النفط والمصافي في "كيوان" و" بابا كركر" فقد شيدت وفي فترات متباينة فيها احياء ومنشاة عسكرية حيث مقر الفرقة الثانية للجيش العراقي انشات مبانيها خلال اوائل الستينات قرب المستشفى العسكري والملعب الرياضي العسكري الذي شاهد العديد من رؤساء الجمهورية العراقية وهم يلقون الخطابات من على منصاته في الستينيات من القرن الماضي اذكر المرحوم عبد السلام عارف واخيه عبد الرحمن عارف اطال الله في عمره وقد قامت الدولة انذاك ببناء وحدة سكنية حديثة للظباط "حي دور الضباط" ذو طابع معماري جميل يذكر المرء ببيوتات المغرب العربي واليونان ذي اللون الابيض والمساحات البيظاء الواسعة وعلى اثر ذلك صودرت جميع دور السكن لعمال شركة النفط في الحي الملاصق لتكون ثكنة عسكرية للجنود.


"القشلة" الثكنة العسكرية العثمانية وسط كركوك .


المسيحين من اهالي المدينة تمركزوا في حي عرفة "حيث التسمية تاتي تيمنا بالمدينة الاشورية القديمة "اربا خا" والتي يعتقد ان كركوك بنيت على انقاضها , والذي مر ذكرة في بداية المقال ,و"عرفة" احد الاحياء الحديثة مقارنة الى الاحياء القديمة بنيت ابان الاحتلال البريطاني للعراق وبطابع معماري انكليزي شمل كل من البيوت والمرافق الخدمية كالحانوت وبناية مقر الشركة والابنية الملحقة بها للعاملين ولموظفي شركة النفط العراقية وقد تجد المسيحين متفرقين هنا وهناك في وسط المدينة كما تنتشر الكنائس في محلة الماز وشاطورلو ومحلة قلعة القديمة حيث يسميهم اهل المدينة ب "قلعة كاوري" رغم ان كلمة "كاور" التركية تطلق على كل المسيحيين خطئا ومن المعتقد انها أي الكلمة تتريك لكلمة "كافر" حيث اطلقها الاتراك على الاوربيين كذلك ودخل في لغات بعض الدول كاللغة الرومانية المحكية في رومانيا , كان مسيحي القلعة من الارمن وقد كتب شاعر كركوك الكبير" سركيس عيواز" المسيحي الكلداني باللغة التركمانية احد اجمل الملاحم الشعرية" سفيل يونان" عام 1799 وتدور احداث الملحمة حول شاب مسيحي اسلم ليتزوج من مسلمة ادعى الرعاع لاحقا ردته وعودته الى دينه الاصلى فبتروا رقبته امام الجموع.


صور بعض ادباء جماعة كركوك :


الاب يوسف سعيد.


الاستاذ انور الغساني.


الشاعر سركون بولص


الاديب فاضل العزاوي


شاعر كركوك جان دمو 1949-2003



منقوووووووووووووول

_________________

 


 



 


 


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adyeb.yoo7.com
 
كركوك تاريـــــــــخ وامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أديب الظــــل :: منتديات اديب الظل العامــــه :: منتــدى الاثار والتاريخ والسياحه-
انتقل الى: