منوعات دردشات تحميل كلبيات وافلام متنوعه رياضه عربيه عالميه و سيارات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  اليوم أول أيام شهر رجب ... فاللهم بلغنا رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayedmadkoor
مالك ومؤسس منتديات اديب الظل
مالك ومؤسس منتديات  اديب الظل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2414
العمر : 46
العمل/الترفيه : الادب والشعر والخواطر
المزاج : ادب وشعر وثقافه
الدولـــة : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: اليوم أول أيام شهر رجب ... فاللهم بلغنا رمضان    الجمعة 3 يونيو - 12:04:35

واليوم هو أول أيام شهر ( مضر ) أو ( رجب ) ....
وسمي رجب مضر لأن مضر كانت لا تغيره بل توقعه في وقته بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيّرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة الحرب عندهم وهو النسيء في قوله تعالى :


(إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِه الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّه ) .
وقيل أن سبب نسبته إلى مضر أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك.


فضّل الله بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر،ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة، ولكن شياطين الإنس والجن عملوا على صد الناس عن سواء السبيل، فزينوا لطائفة من الناس أن مواسم الفضل والرحمة مجال للهو والراحة، فابتدعوا أموراً وأعمالاً لم ترد عن رسول الله .


إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة فالنبي صلى الله عليه لم يمت إلا وقد اكتمل الدين ، وكان من أواخر ما خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ).


قال عليه الصلاة والسلام :"عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، إاياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار".


أخوتى فى الله كلما بعد الناس عن زمن النبوة تشعبت بهم السبل، وفرقتهم الأهواء، تحسُنُ عندهم البدعة، وتسري فيهم الخرافة، ويُضلهم الشيطان، فتعمى أبصارهم وبصائرهم عن الحق، وتُصَمُ آذانهم عن سماع هدي الكتاب والسنة، فلا يصل إلى قلوبهم، ولا تعيه عقولُهم؛ لأن الشيطان قد أحكم قفلها، وحجبتها البدع بغشاوتها وشبهها.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «ما يأتي على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا سُنة؛ حتى تحيى البدع، وتموت السنن»، وقال حسان بن عطية: «ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ولا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة» .


فهل تستحقُ أمة نصر الله وقد كثرت فيها البدع ؟ وقلّ فيها الإتباع ؟ وتشعبت بها الأهواء ؟


إن ذلك مما يحجب نصر الله، ويستوجب غضبه ونقمته وعذابه؛ ولو كانت نوايا المبتدعين حسنة – وما هم كذلك إلا الجهالُ منهم – فإن ابتداعهم وبال على الأمة، ومهما كثرت أعمالهم في البدعة فهي هباءٌ لا يبارك الله تعالى فيها في الدنيا، ولا تقبلُ في الآخرة. قال أحد الصالحين: «ما ازداد صاحب بدعة اجتهاداً إلا زاد من الله بعداً ؛ لذا كان التقرب إلى الله تعالى بالقليل من السنة خير من التقرب إليه بالكثير من البدعة، قال ابن مسعود رضي الله عنه: «الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة» .


وجهلُ الأمة، وبعدُها عن مصادر التلقي الصحيحة؛ جعل كثيراً من أفرادها يتيهون في الأهواء الضالة، والمبادئ المنحرفة، ومكّن ذلك لعدوها أن يشق صفها، وأن يبثَ المنافقين بين أفرادها. فلا يزالُ عدو المسلمين من جراء ذلك يتحكمُ في رقابهم، ويستولي على أراضيهم، وينهب ثرواتهم، وكثير من أبناء الأمة يحتفلون بالإسراء والمعراج، يظنون أن المسرى لا يزالُ بأيديهم، وما علموا أنه قد انتهب منهم. أما يستحيون من الله، كيف يضيعون الأقصى؟ ثم يحتفلون بالإسراء! فرطوا ثم ابتدعوا، كيف يُنصرون؟! فإلى الله نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس.


يطيب لكثير من الضلال والمبتدعين الاحتفاء بشهر رجب، وإقامةُ ضروبٍ من الاحتفالات، وأنواعٍ من العبادات لم يأذن بها الشرع. جرّهم إلى ذلك اعتقادُهم أن الإسراء كان في رجب، ولو كان الإسراء فيه لما جاز لهم أن يقيموا احتفالات أو يؤدوا عبادات لم تشرع في الكتاب ولا في السنة، فكيف إذا لم يثبت أن حادثة الإسراء والمعراج كانت في رجب؟ كما أبانه المحققون من أهل العلم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن تحديد ليلة الإسراء والمعراج: «لم يقم دليل معلوم لا على شهرها ولا على عشرها ولا على عينها بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يقطع به" ، ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله عن ابن دحية قوله: «وذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب قال: وذلك كذب».


ومن قبيح البدع في رجب ما يسمى بصلاة الرغائب في ليلة أول جمعة من رجب، قال النووي رحمه الله تعالى عنها: «وهي بدعةٌ قبيحةٌ منكرةٌ أشد إنكار مشتملةٌ على منكراتٍ فيتعين تركُها والإعراضُ عنها وإنكارُها على فاعلها».


كذلك من بدع رجب تخصيصُه بالصيام، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأما صيام رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيء منها»، وقال ابن رجب رحمه الله تعالى: «وأما الصيام، فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه».


قال ابن حجر رحمه الله تعالى: «وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب، أو في فضل صيام شيء منه صريحة فهي على قسمين: ضعيفة وموضوعة»، وقال أيضاً: «لم يرد في فضل رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة...».


إنه ليس غريباً أن يشجع أعداء الإسلام مثل تلك الإحتفالات البدعية ،لأنهم يريدون هدم الإسلام، وتضليل العامة، وتحصيل بعض الشهوات والملذات. والابتداعُ في الدين من أعظم وسائل هدم الإسلام، وتبديل السنة.



نسأل الله تعالى أن يعافينا من الإبتداع، وأن يرزقنا الاتباع


كل عام وانتم بالف خير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________

 


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


 


 


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adyeb.yoo7.com
 
اليوم أول أيام شهر رجب ... فاللهم بلغنا رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أديب الظــــل :: الاقسام الاسلاميه :: المنتـــدى الإسلامى-
انتقل الى: